Monday, June 25, 2007

اعترافات هو وهى الجزء 2

كيف تُرى المرأه جميله؟ يحكى البساط
أولا اسمحولى أعتذر لكل حد البوست الى فات ضايقه أو فكره بحاجه جرحته أنا والله مكنش قصدى ياريت تقبلوا اعتذارى
هى:يبدو فى عينيك حزن عميق

هو:اننى أتضرع من الألم أكتم فى قلبى صرخه لو خرجت لملأت الكون أحزاناً وأحبس فى عينى دمعه لو انطلقت لشقت فى الأرض أنهارا
هى:ولماذا تتحمل كل هذا فلتصرخ ولتبكى لتستريح

هو:أجننتى....أنا أبكى!ماذا تظنين فىَّ؟أنا رجل ياسيدتى والرجال لا يبكون ماذا سنترك اذن للنساء والأطفال

هى:مهلاً علىّ ياسيدى فما عدت أفهم لماذا ينتقص البكاء من الرجوله؟.ان الله حباكم كما حبانا فى أعيننا دموعا لنعبر بها عن الألم والحزن
. هو:هكذا تعلمنا منذ أن كنا أطفال كانت المعلمه تضربنا وتترك البنات تبكى ثم تأتى بجانبنا وتحبس دموعنا بقولها اننا رجال والرجال لا يبكون.وعندما كان أبى يعاقبنى أنا وأختى كانت تجلس هى لتبكى أما أنا فكنت أرتب على كتفيها لتهدئتها أو لعلى كنت أحسدها على التنفيس عن نفسها وأحبس دموعى لأنى لابد أن أكون رجل لم أكن وقتها رجلاً كنت طفلاً وتحملت وانت تريدينى اليوم أن أضعف وأبكى؟

هى:عجيباً أمركم تظنون البوح بالحزن والألم ضعفاً وعيباً يشينكم مع أنى أوقن أن فى قلوبكم ما يوازينا من المشاعر والأحاسيس ونحن نبكى ونصرخ بلا أى احساس بجرح الكرامه.أعرف ما كان يحدث ولكنى أعتبرها كأى خرافه قديمه ليس لها قيمه سوى أن تهدئ الطفل ليسكت وينام أنت اليوم لست طفلاً كما قلت فلتقل لى رأيك ولتنسى أنك رجل وأنى امرأه

هو:حسنا فالرجل يملك من المشاعر والأحاسيس ما يوازى المرأه أو ربما أقل لطبيعتها العاطفيه يتألم ويشعر بالحزن مثلها رغم أنه يفتقد البوح لذلك يقال أن المرأه أطول عمرا من الرجل.ولكنى أصدقك القول كثيرأ أو دعينى أقول كل الرجال يبكون عندما يختلون بأنفسهم ويتأكدون من احكام غلق الأبواب وخلو المكان حتى من ذبابه تطيريسكبون الدموع حتى يكادوا يغرقون فيها ولكنهم لا يصرخون لآن الصوت يعبر ألف بابٍ محكم

هى: عدت لطبيعتك ياسيدى وقلت كثيرا من الرجال دون أن تعترف بأنك منهم

صوب الىّ نظره كادت تسحقنى وتركنى ورحل لقد شعر انه اعترف لى بجرم وأنا أسخر منه وسأعيره به ولكن أبداً لم يكن ذلك مقصدى فقط أردت أن أفهم لماذا يحرم البكاء على الرجل وينتقص من رجولته وأغلب ظنى انى لن أفهم طالما يحتفظ الرجل بسر بكائه ويخجل من كشفه متى أرى دموعك أيها الرجل؟لا للشماته والله فقط أردت أن أريحك من الكتمان حتى لا تغرق وحدك فى دموعك ربما أستطع أن ابنى سفينه وأحملك معى لتسير فوق دموعك وأحميك من الغرق
فمتى ياسيدى؟

Thursday, June 21, 2007

صندوق هديه

قصه جاتلى على الميل معرفش ايه أصلها كانت بتقول
ان فى بنت قالت لمامتها أنا السنه ده هاجبلك هديه فى الكريسماس وكل شويه كانت بتقولها ده هديه حلوه أوى؛انتى بتحبيها؛انتى محتجالها وكلام كتير خلى مامتها تشتاق للهديه ده أكتر من أى حاجه تانيه وفى يوم الكريسماس البنت حاطيت صندوق الهديه تحت شجره الكريسماس جريت الأم عليها أول حاجه وشالت ورق الهدايا وفتحت الصندوق وصدمتها انها لقته فاضى كشرت وزعلت وزعقت وضربتها
وقالتلها أنا ضربتك عشان أعلمك متعشميش حد بحاجه وانتى مش هاتعمليهاله البنت قاعدت تعيط وتقولها الهديه مش فاضيه بصلها كويس ياماما الأم مفهمتش حاجه فالبنت فى وسط دموعها وألمها
قالتلها أنا مليته من حبى وقبلاتى حطيت فيه 2 مليون بوسه انتى ازاى مش شايفاهم ياماما نزلت الأم على ركبتها وقاعدت تعتذرلها على الأذيه ده وقالتلها ده أجمل هديه جاتلى وتستحق أستناها العمر كله. البنت ده ماتت فى حادثه والأم مصبرهاش على فقدانها غير الصندوق الى مليان قبلات بنتها كل يوم كانت تفتحه وتاخد منه الى يصبرها على فقدنها
القصه انتهت

كام حد وهوه بيسلم عليك ضمك أوى ودقق فى عنيك عشان يحس بوجدك؟
كام حد بكى على مخدته لما لقاك فى يوم حزين؟
كام حد اتلكك وجاب حجه هبله عشان يكلمك ويسمع صوتك ؟
كام حد فرح بجد لنجاحك ودعالك من قلبه واتمنالك الخير من غير مقابل؟
كام حد حافظ تاريخ عيد ميلادك ونمره تليفونك أكتر من نفسه؟
كام حد عدى جنب محل ولقى شيكولاته انت بتحبها افتكرك وجبهالك؟
كام حد مسك المبايل بتاعه وحضنه لما لقى اسمك عليه؟
أكيد مش كتير

صعب انك تشوف الحاجات ده كلها صندوق فاضى والأصعب انك تقدمها والناس تشوفها فاضيه بس المميت والقاتل انك تقدمها وتتضرب بعديها أما انك تقدمها وتتضِّرب ويستخسر فيك حتى كلمة اعتذارفده الإحساس الى مش هاتوصفه كلمه. ياريت نبص فى الصندوق كويس قبل ما نجرح ونبّكى ونضرب مش عارفه احنا الى بنخسر الناس والا هما الى بيخسرونا بس الى أنا عارفاه ومتأكده منه ان الصندوق مش فاضى

Wednesday, June 13, 2007

إعترافات هو وهى_ الجزء 1

هو
أخطأت نعم أعترف بخطأى حين أسكنتك قلبى وكتمت دقاته كى لا تسمعيها وحين وقفتى أمامى فأدرت عينى لا ترى صورتك فيها ثلجت مشاعرى كى لا تنصهر أمام سحرك وقاومت قوه الجذب التى تدفعنى نحوك فرجعت للوراء خطوات حبيبتى لا ألومك.فأنا من يستحق أن يلام بل ويعاقب وهل هناك أقسى من هذا العقاب! أن أراكى مع غيرى يرفع عينه فى عينك حتى تخفضيهما خجلاً ويقولها مرارا ومرارا دون أن تملى من سماعها. كل هذا بسبب خجلى,وحمقى تركتك تتسربين من بين يدى والآن أشرب كئوس الندم على فقدك.يكفينى اليوم أن تعرفى أنى أحبك.انه حقك الذى سلبتك اياه وأردت اليوم أن اعيده ورغم أن هذه الكلمه ربما تكون فقدت معناها داخلك. من حقك اليوم أن تطردينى أو تثورى فى وجهى ولكن ليس من حقك أن تكذبينى أو تستهينى بمشاعرى وأرجو منك ألا تمنعينى.فلتتركى نهر حبى يتدفق اليك حتى تجف دمائى أو يمل قلبى من التحرك. يكفينى اليوم أن تعلمى وتسامحينى فقد ظلمتك مره ثانيه بتركك لغيرى وأنا على يقين أنه لن يحبك مثلى وظلمت نفسى بفقدانك يا نبض قلبى
. هى
أسامحك؟؟!! لا ياعزيزى فلن أستطع ليت الظروف هى التى حالت بينى وبينك لكنت تحملت وحافظت على حبك فى قلبى.ولكن أنت الذى جنيت علىًّ وعلى حبى.مددت يدك بكل قسوه ولففتها حول رقبته حتى اختنق من انتظارك.أخذتنى كلمات عينيك الى أعلى الى جوار النجوم وصمتك صفعنى وهوى بى الى سابع أرض.وأنا لا أقبل اليوم فى قلبى عزاء. عندما أتانى وبدأ يحدثنى كنت أغمض عينى كى أرى صورتك وأنا أسمع صوته ولكن هذه خيانه وما كنت أبدا خائنه وأكره من جعل منى خائنه.طويت فى قلبى حبك ودفنته وفتحت عينى لأرى الحقيقه التى ما تمنيتها أبداً. أحببته كما أحبنى وأعطيته كما أعطانى وروى عطشى الى الحب.الحب الحقيقى الذى يطير ويواجه الدنيا . نعم... بطل سحر الكلمه التى تمنيتها زمناً.وما أثرت فىّ فأنا سعيده فى حبى الجديد وحياتى الواضحه, ونهر حبك هذا مهما تدفق فلن يجد له مصبات عندى. وداعا ياعزيزى فكيف آسى على من سلبنى حقى. الحب نور أنت تحب فى العتمه فلتظل فى عتمتك
مجرد أراء ومبادئ معترضه عليها ملهاش علاقه بيه كلها خيالات
.

Sunday, June 10, 2007

تاجى الأول

لبسنا التاج الحمد لله وفاضلى شويه كماليات يعنى عرش صغير كده على أدى وشويه خدم وحشم وجوارى على حته مملكه صغيره وبالمره حبه ناس أحكمهم. بسيطه خالص....الاَ هو انتوا سمتوه تاج ليه؟
أنا عاجبنى فكره التاج ده أصل المدونين عندى ذى الممثلين الى بيعجبونى وبحب أعرف أرائهم و شخصيتهم الحقيقيه
مرسى بجد لروزا وشيرمين انهم مررهولى وأسفه على التأخير الكبير ده
أحب شخص لقلبك في الدنيا؟

ازاى يعنى هايكون شخص واحد انا كل حد قابلته حبيت فيه حاجه ومحبتهاش من حد غيره ناس حبيت شقاوتهم وناس هدوءهم ناس أحب أغلس عليهم وناس أحب أهزر معاهم بس ده ميمنعش ان فى ناس بحب كل الى فيهم مهما كان وحش أو حلو دول عيلتى الصغيره وجدتى وخالى وجدتى التانيه وأيات وهند وايمان ونهى صحابى
*** إنسان مستعد تضحي بحياتك - ركز فى كلمة حياتك - عشانه؟

أى هدف أو انسان أؤمن بيه وأحس ان حياته هاتكون أفضل من حياتى
*** إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي
غليل قلبك؟
أى حد أذى مسلم أو مسلمه ظلم سواء يهودى أو عربى أو مسلم ذيه
*** ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟
هبى ياريح الإيمان لد/خالد أبو شادى
*** اسم كتاب - كتبه بشر برضه - انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
لا تحزن لعائض القرنى
*** أهم جهاز منزلى أنت متعلق بيه أو بتستخدمه كتير؟

الكمبيوتر
*** شيء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر إليه؟

سجاده الصلاه والمصحف
***

مكان تحس فيه بالحنين الى شيء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشيء؟
النيل النيل النيل النيل
*** مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟

أى مكان فيه أشجار وورد
*** اجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
اسكندريه ***
نوع هاتفك المحمول؟
Nokia connecting ppl
*** سرعة بروسيسور جهازك؟

أهو أنا فى البى سى ده معرفش أعمل غير 4حاجات أفتح سى ديهات- أدخل على النت- أكتب على الورد- واخربه ومش ناويه أعرف .أصلى مره طلعتلى مستج بتقول ان السى مليان قلت لازم أعمل ذى ما الناس بتعمل وأفهم فى السيستم وبتاع دخلت فى السى لقيت فولدر مفهمتوش كده اسمه ويندوز حسيت انه ملوش لزمه وعملتله ديليت الكمبيوتر قفل ما فتحش ومهندس الكمبيوتر كان هايجيله هارت أتتاك.... مش عارفه ليه؟
*** حجم ذاكرة -هارد- جهازك؟
انظر الإجابه السابقه وكفايه احراج بأه
*** المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
وبعديييين
*** نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك -الإجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا -؟
اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون واغفرلى ما لا يعلمون
*** أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟
السؤال الى بكانى وسرق النوم من عينى ليالى حاليا يعنى نفسى ألف العالم وأفهم العالم الثقافه المصريه والإسلام صح مش عايزاهم يزوروا بلدى ولا يخشوا فى دينى بس عايزاهم يفهموا صح
*** مواصفات فتى \فتاة الأحلام بالنسبة لك؟
يعاملنى ذى ما الإسلام بيقول, يحبنى, طيب, واقعى, صريح, جرئ, مش بيشرب سجاير, متفائل ومبتسم دائما يدخل أى انترفيو يسد علطول:) مش عايزاه غنى ولا عنده فيلا وعربيه وبتاع عايزه نبتدى حياتنا مع بعض أشتغل وأكبر بيه ومعاه. غاويه شقا بأه أعمل ايه:)
*** صف ما يأتى:شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟
باشتقلها رغم انى فى حضنها باشتاق لمصر الى فى كتب التاريخ وحديث الرسول الى باشوفها فى الصحف القوميه والقنوات المحليه أصلى الى بانزل من بتنا ألاقيها ده حاجه تانيه خالص
*** شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
احساس أسد مسجون والمفتاح فى ايد حشره حقيره
*** شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟
ولا حاجه عادى طالما معمليش حاجه ولا عمل قدامى لحد حاجه هاحس ناحيته بحاجه وحشه أو حلوه ليه
*** شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
الحسره وبفتكر حقوق الإنسان الى حرمته من حقوق أحقر الحيوانات
*** افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
هو حر فى لبسه بس ميقولش سنه ولو قال هاقوله متركبش عربيه عشان الرسول مركبهاش وروح حج بالجمل الرسول سنته تتبع فى الدين مش فى الدنيا هو نفسه قال أنتم أعلم بشئون دنياك أو كما قال ص
*** إحساس يراودك فى إشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
بحمد ربنا وبفرح انى صغيره ومحدش بيدعى عليه ولا بيكشر بسببى
عايزه أمرره ل
أيات
مهند
سليم
زحل الفلكى
كلام لوجيك
جىجى
الغزالى
وأى حد عايزه والى مش عايز يرد عادى

Friday, May 11, 2007

نداء صامت

أنا واقف فى صفوف غريبه لا يعرفونى ولا أعرفهم
أنا مع أناس لا يفقهون لغتى
أنا معلم بلا عصا أو تلاميذ
أنا من ينير بلا طاقه أو مصابيح
أنا مبدع بلا جوائز أو تصفيق
أنا فنان بلا معارض أو لوحات
أنا بحر بلا شاطئ أو أمواج
أنا من امتصه الزمان حتى أصفر لونه ثم جلس يضحك علىَّ,يعايرنى بالهجر الذى مزقنى
أنا وحيد
...يتيم
...ضائع
...تائه أتوق الى يد تلمسنى
.. الى عين تنظر الىّ
الى فم يبتسم لى
الى مالك أرتمى بين يديه
أنا محتاج الى أحد يقتحمنى
.. ينهل منى
يكتشفنى
أنا كتاب فى ركن مكتبه مهجوره
فهل من قارئ مقتحم؟
! هل من محظوظ مكتشف؟
!
سأهبط من سماء التدوين وسأحبس قلمى وأغلق دفاترى مؤقتا ياريت تدعولى أخلص على خير وعايزه لما أرجع ألاقى بوستات كتيره أعلق عليها هتوحشونى أوى بجد
سلام:)

Saturday, May 5, 2007

رساله الى وردتى

وردتى الجميله ما أروعك! وما أروع ورقاتك الملفوفه فى دقه تدوخنى أدور معها فالى عالم السحر والرقه والجمال تأخذنى. كم تحملين من معا!!ن وكم تملكين من قدره توصيل المشاعرالتى يعجز عنها أبلغ الشعراء وأعذب الألحان وأرق النظرات.رائحتك تسرى فى خلايا الجسد فتذيب برود المشاعر وتفجر نهرا للحب ولونك ينعكس على العين فيضبغها بلون السعاده والجمال.من يدقق النظر اليك ينسى الدنيا وينخرط فى ذاك العالم المسحور الذى تنسجيه يذهب مع كل ورقه فيك ويرجع بحلم جديد ومعنى جديد واحساس جديد. وأنا فى رحابك الامس خدودك الحريريه ويضمنى عطرك ويأسرنى شكلك أغمض عينى فأجد نفسى فوق أعلى سحابه فى الكون أحتضن السماء وأغازل النجوم وأرتمى على صدر القمر فأنظر الى أرض البشر من بعيييد فأراها صغيره دقيقه جدا ما أتعس هؤلاء البشر كيف يعيشون على تلك الكره المتعوجه أما أنا ففى أعلى وأسمى وأكبر ما أسعدنى بجوارك ياوردتى فتحت عينى بعدما نزلت على الأرض لأجد الماء قد هجرك وترك أوراقك جافه لن تتحمل أكثر من لمسه لتتفتت وردتى الحبيبه...لن أقبل فيك عزاء أعرف أن عمرك قصير ولكن ما يفيد طول العمر طالما أديت دورك والآن ترحلى بهدوء وان زعموا انك مت فلن أصدق ما زلت حيه فى ابتسامه الطفل حين رئاكى وفى هديه المحب حين أهداكى وفى قطره الندى التى سلمتيها خدودك وفى الفراشه التى أتعبتيها لعبا ورقصا فلماذا أطالبك بالبقاء الحياه ياحلوتى لا تحسب بالسنوات ولكن بما فعلناه فى تلك السنوات وداعا ياحلوتى
عاشقتك

Tuesday, April 24, 2007

الذى حمل السعاده والشقاء

أصبحت اتلهف الى العوده الى حجرتى أفتح "الكمبيوتر"اضغط على ازراره بطرقه آليه وأدخل على موقع الشات تتحرك خلالها أصابعى دون النظر الى "الكيبورد" كأن الحروف هى التى تحفظ مكانها الى اصابعى بدأت انسى كل ما حولى ومن حولى سوى هذا الجهاز المضاء الذى هو وسيلتى الوحيده اليه واستمرت العلاقه وتوطدت داخل قلبينا حتى بدأنا نخرج عن حدود علاقه الصداقه التى اوهمنا انفسنا بها كنت احس ان معدن هذا الجهاز سيذوب من حرقه الأشواق التى نتبادلها قضيت فى رحابه الساعات دون ملل وكنا نفترق بمنتهى الصعوبه والألم عجبا فما اسهل الضغط على زر الإغلاق ولكنه كان بالنسبه لى كزناد المسدس صعب الضغط قاتل التأثير ومثل ما كان يرد الىّ روحى زر الفتح كان يقتلنى ألما الإغلاق أشتقت الى فارس أحلامى واحببت ان اراه وعندما فتحنا الكام وجدته كما تخيلته وجهه عيناه أنفه شفتاه كله طبقا لما كان فى خيالى ولم ينقصنى شىء سوى ان احس بيده وهى تتحسس يدى ويطوق اصبعى دبلته حدث سريعا لا أدرى كيف ووجدتنى فى فستانى الأبيض وحولى الورود والإبتسامات كأنى ملاك تتأهب للصعود الى الجنه ودخلت جنتى ونسيت جهازى فماذا أريد منه الآن؟ وقد اضحى حلمى حقيقه ولن يستطع زر الإغلاق أن يفرقنا كما كان من قبل.وهبت عشى السعيد ما استطعت من راحتى وجهدى ليظل سعيد وأضحى دليل سعادتى يتحرك فى أحشائى وفى تلك الفتره تعبت كثيرا ولكن كل صرخه اكتمها كانت تزيد من حبى لزوجى ومن منه مرت ايام حملى صعبه مؤلمه حتى جاء يوم اشتد على الألم وايقظنى فتحسست زوجى بجوارى فلم اجده تحاملت على نفسى وطفت ابحث عنه واناديه فلا مجيب ولكنى سمعت صوته يضحك ويتكلم تتبعت الصوت حتى وجدته وآه مما وجدته عليه.... ياالهى انها نفس الجلسه نفس الضحكات والنشوه والشوق أكاد اجزم انه نفس الكلام أيتركنى أعانى بسببه ويضع السماعات على اذنه حتى لا يسمع صرخاتى اشتد بى الألم ففلتت صرخه رغما عنى علها اخترقت سماعته لم افق بعدها الى وانا فى المستشفى وقد اخبرونى ان حملى سقط. أجهضوا طفلى كما اجهض هو حبى وعنما بدأت عتابى له واخبرنى انه ليس من حقى ان اتدخل فى حياته كاد يقتلنى بروده حتى هممت ان أصرخ فى وجهه فنهرنى واتهمنى انى أفعل فعلته كما فعلتها معه من قبل وكيف أفعل وقد حقق لى كل أحلامى؟! كيف انتظر كلاما معسولا من أحد سواه ؟ولكن كيف يصدقنى وما عندى دليل أدافع به عن نفسى وأثبت برائتى؟ وعدت...عدت الى حجرتى بورقه طلاقى ونزيفى الداخلى والخارجى انسانه محطمه ضائعه أبصرت جوانب الحجره التى طالما حلمت فيها بحبيبى فوقع بصرى على الكمبيوتر فهرعت اليه وأخذت ادكه دكا وحطمته.....كما حطمنى
من وحى خيالى

Saturday, April 21, 2007

أمثال شعبيه الجزء التانى

عشان الواحد يقول الى ليه واليه عليه مش كل أمثالنا الشعبيه سيئه وبتسىء لينا بالعكس فى حاجات كتير أوى تدل على الحكمه والعقل حاولت اجمعلكم منها شويه وبصراحا كده قاعدت جنب جدتى لا نت ولا كتب ولا بتاع ذى مثلاً
يدلقوا القهوه من عماهم ويقولوا الخير جاهم
فعلا ليه كل ما ندلوق القهوه نقول خير دايما بنحاول ندارى على أخطائنا ومنعترفش بيها وياريت بس بندارى دا احنا بنقول لنفسينا انها حاجه كويسه وخير
غسلت وشى واستحميت أهو كله قضيان حاجه فى البيت
حاجات كتير بنبذل فيها مجهود كبير وهى تافهه ومالهاش لزمه ولما نلاقى نفسنا تعيبنا نقول آه دا احنا انجزنا واحنا فى الأساس معاملناش حاجه أكتر من اننا قتلنا الوقت أو بمعنى أصح .....هوه الى قتلنا
أمشى أهز كتافى واحد حنين وواحد قاسى
ده من نعمه ربنا علينا ربنا لما بيصيبنا بمصيبه هنلاقى جواها شىء جميل مش بنشوفه غير لما تنتهى تقريبا عشان بنكون تحت تأثير الصدمه بس تلاقى ربنا بعتلنا صديق يقف جنبنا أو صبر يعينا على التحمل أو ايمان يزيد وذى مثل تانى برده
يقطع من هنا ويوصل من هنا
قلبى على ولدى انفطر وقلب ولدى عليه حجر
لا تعليق اللهم اغفر لى خطئى وعمدى وكل ذلك عندى

Wednesday, April 18, 2007

أمثال شعبيه

فى أمثال شعبيه باكره أسمعها جايبانا بجد لورا
الى نعرفه أحسن من الى منعرفوش
أد ايه بنضيع على نفسنا فرص طول ما احنا ماشيين على المثل ده.جايز أوى الى ما نعرفوش يكون أفضل 100 مره من الى نعرفه ليه ميكونش عندنا روح المغامره وتقبل الهزيمه فى سبيل اننا نعرف الى منعرفوش.ليه يضيع عمرنا كله واحنا عايشين فى جهل بسبب خوفنا من احتماليه تحمل بعض الخسائر واحنا بنجرب الى منعرفوش
من يتهيب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر
لاتقرصينى يانحله ولا عايز منك عسل
أكيد حلاوه العسل تستاهل انى أتحمل القرص عشانها. ليه أقضى عمرى من غير ما استمتع بيه عشان مش عايزه أدفع ثمنه
لا تتجوزى الأقرع ولا تأخدى منه نصيحه لو كان ربنا بيحبه كان خلى راسه صحيحه
شىء سخيف انى أحكم على الإنسان بمظهره .الإنسان بشخصيته وأفكاره ده غير انه حرام وتدخل فى خلق الله أستغفر الله
للحديث بقيه

Wednesday, April 11, 2007

قصه حيرتنى

قصه غريبه أثرت فىّ جدا حتى كادت دموعى تقفز ثائره او رافضه أو متسائله أو ربما الثلاثه معا شاب فى السابعه والعشرين من عمره وفتاه فى الثالثه والعشرين جمعت بينهما الصدفه أو دعونى أقول القدر "وكل شىء عنده بمقدار"وشاء ايضا أن يجذب هذا الشاب اهتمامها وأن يبدأ فى عزف أول لحن على أوتار قلبها البرىء.بدأت تحس بدقات قلبها المتلاحقه كلما حادثها أو اقترب منها.بدأت تنسج الأحلام وتبنى بخيالها الصافى عالمها الجديد وتدير شئون مملكتها السعيدة.ولكن سريعا وبلا مقدمات جاءها خبر كالصاعقه أطاح بكل الأحلام فى لحظه انه خبر خطبته على غيرها فتوقف القلب المتلاحقه دقاته واعتصر ألما وقالت "مبروك" دون أن تعى أو تقصد أى حرف من حروفها.عرفت أنه لم يعد حتى من حقها مجرد التفكير فيه.انزوت وبكت ونست أو تناست. وكأن القدر الذى جرحها لم يهن عليه أن يتركها دون أن يطيب فعلته فرده اليها نعم جاءها بعد أن أنهى علاقته الأولى.جاءها ومعه أمل جديد.جاء يحمل حلمها البرىء مع باقه من أجمل الورود.وطلبها من والدها ورحبت الأسرتين بهذه الخطبه وكأن القدر أصر أن يلقيها فى بحر أمواجه متراطمه ترفعها الى أعلى حتى تكاد تلمس السماء ثم تسحقها أرضا. فقد صارحها بجمله تتكون من ثلاث كلمات تحمل الهموم والمآسى من جديد "أنا عندى السكر"وقفت أمام أهلها ضعيفه كالجندى الذى فقط كل أسلحته وأصر على التواجد فى أرض المعركه. ولكن هيهات حملت رأسها أسئله كثيره وتناقضات عده.هل هذا ذنبه؟ وما ذنبى أنا وذنب أولادى؟ هل سيعيش كثيرا؟ وهل يضمن أحد فينا عمره؟هل ستعوضنى بقيه مميزاته عن مرضه؟ طافت الأسئله فى رأسها كجلاد كل سؤال جلدته أقسى من الذى سبقه وحبست جريحه فى سجن الحيره وراء قضبان من الأسى قد لا تتحمل فراقه ولكن هل ستتحمل العيش معه؟ جريت الى أبى الطبيب وأخبرته قال بكل حسم بلا فرصه للتفكير أو مراعاه لمشاعر قد بدأت تُولد "لا" حاولت أن اشرح له منطق مختلف فلم يتزحزح عن موقفه وقال انا أدرى بمستقبل هذا المرض منك ومنها.انه ليس كأى مرض آخر وما زلت فى حيرتى سأخبركم بالنهايه بعد معرفة رأيكم

Friday, March 23, 2007

مفيش مساواه

راجل وبنت واقفين على باب الأسانسير الباب يتفتح تلاقى الراجل رجع لورا خطوتين وقالها اتفضلى.......حلو فى المواصلات الدنيا زحمة ومفيش مكان والبنت ركبت وهى عارفة انها هاتوقف تلاقى ياعينى الراجل قام وفضل واقف طول السكة عشان الهانم تقعد مش باقول إن الرجاله كلهم دلوأتى بيعملو كده وفى كتير مش بيقفوا غير للبنت الى بتعجبهم ما علينا..... مش ده القضيه القضيه ان لسه البنات بتطالب بالمساواه وحقوق المرأه "ويوم المرأه المصريه ده كمان".لو كانوا أصلا مؤمنين بالمساواه مكانوش وافقوا ان الراجل يدفعلهم حسابهم فى المطاعم والكافيهات أو يقفلهم فى المواصلات أو حتى يدخلهم قبله ladies first فى اليابان أكثر حاجه تدايق البنت ان الولد يتبع معاها نظام
ساعتها هاتعتبرها اهانة ويبقى يومه بمبى بكل صرامة هاتقوله ان فى مساواه وذايها ذايه يعنى على باب الأساسير الى واقف الأول هايدخل ولو مفيش غير مكان واحد هايتدافعوا عليه وساعتها برده مش هايبقه الولد قليل الذوق ومش
gentel
بالعكس عادى جداَ ذى ما هى مستعجله وتعبانه هو كمان تعبان ومستعجل ولو هى مش حمل البهدله خليها قاعده فى بيتها ايه الى نزلها؟؟؟
لو البنت المصريه تقدر تعمل كده تبقى تطالب بالمساواه مش عايزه بس تبقى رئيسة فى العمل والمرتب والحاجات الكويسه وتيجى فى الجد وتقول هوه الراجل أنا مش من اليابان أنا مصريه وأبويا مصرى وسمارى ولونى مصرى ومنكرش ان رغم رفضى للفكره ده بأبقه مبسوطه لمَّا حد يعملها معايا لان الراجل والبنت من الحاجات الى مينفعش تتقارن أو تتساوى ذى ما هوه ماينفعش أقارن بين الحبر والقلم كل واحد ليه دور ومحدش يقدر يشتغل من غير التانى كل واحد منهم لوحده كائن ناقص ووجودهم مع بعض بس هوه الى بيعمل التكامل

Thursday, February 22, 2007

صورة

كتير شايفينى غلط لما بأكلم الناس إلي معرفهمش فى الشارع خصوصاً الناس إلي بيعودوا جانبي فى المواصلات رغم إنى بتكلم معاهم فى حاجات عامه مش باحكيلهم عن حياتى الشخصيه ومش بافتكرهم أصلن. بس فى منهم ناس عمري ما هانساهم ذى بنت كده مرة قاعدت جانبها وأنا راجعا من الكلية .أنا قولت لنفسى مش هاتكلميها وبصراحة كنت تعبانة وهى شكلها مكانش مشجع. المهم البنت دى طلعت صورة فوتغرافية 4×6 وأعدت مبحلقة فيها وقت طويل مكانش عندي الفضول إلي يخليني أعوز أعرف دى صورة مين عاملت مش واخدة بالى وبصيت الناحية التانية لقيتها بتقولي: "لو سمحتِ معاكي مرايا" ابتسامتلها وإدتها المرايا ولقتها مسكت المرايا فى إيد والصورة فى إيد ونظرة هنا ونظرة هنا بصراحة شدتني, شكيت فيها, وحسيت إن فيها حاجة غلط بس بردة أعدت أقول "اسكت يالساني خليك حصانى"وبعدين هى إلى اتكلمت وقالتلي "لو سمحتِ هى دة (وتشاور على وشها) هى دة (وتشاور على الصورة)" بس كده الصورة وضحت. دة فعلن مش طبيعيه لإن الصورة كانت صورتها فعلن أعدت أفكر أقولها ايه لأنها كانت مستنيه منى أى رد غير" آه" قولتلها
"المصوراتى هوه إلى غلطان كان المفروض يزود الإضاءه ويجيبك, يمين شويه, ومكانش المفروض يلون عينيكى". طلعتلها العجب فى الصورة وشويه شويه كنت هاحكم على المصوراتى بالإعدام شنقاً حتى الموت وسبحان الله البنت ارتحتلى وقلبها اتفتحلى اتبسطت أوى إن إلى فى الصورة دة مش شابها مع انها كانت هى. وسيبنا الصورة والمرايا والمصوراتى الغلبان إلى أنا بهدلتوه ده وأنا لسه على مبدأى بس لقيتها لوحدها بتحكيلى عن حياتها وأد ايه اخواتها مش بيتكلموا معاها ومامتها سايباها وهى خجوله جداً ونفسها تتعامل مع زميلها بس مش بتعرف. بصراحه صعبت عليه وأعدت أقولها كلمتين علم النفس إلى بقراهم دول وعلقت على جملتين "حاولى-لازم تبقى أقوى" والحظ بيلعب هنا دوره الطريق كان زحمه والسكة واقفة وفضلت أسمع فى مأساتها وقت طويل وقبل ما أنزل لقتها بتسألنى
"انتى فى سنة كام؟" قولتلها ثالثة وياريتنى ما قولتها. عينها اتفتحت متر ورجعت لوا من الصدمه ووشها احمر وقالت بصوت عالى فرجت عليه أُمة لا إله إلا الله
ثالثة ...ثالثة... يعنى انتى أصغر منى وسايبانى أحكيلك وأشكيلك وعماله تنصحينى وتكلمينى وتطلعى فى الآخر أصغر منى
على جنب لو سمحت وروحت نطًّه من قدامها
أجمل حاجة إن الفلم إلى عملته ده عشان هى أكبر منى بسنه واحدة بس برده أنا قدرت ظروفها أكيد مش لاقيه فعلن حد تتكلم معاه ويوم ما لقيت يطلع....أصغر منها....

يارب ييجى

"يارب ييجيي......أنا بألى كتير مستنيه بس لسه عندي أمل رغم ان المعاد فات من ساعه وربع بس هاييجي يعنى هايروح فين؟؟؟!!!!"

جذبني هذا الصوت بشده ...لم أكن أعرف مع من كانت تتحدث الاّ أني أحسست فى صوتها شوقاً لهذا الغائب أثَّر فىَّ لدرجة أنّى بدأت أتعاطف معها وأدعو لهذا الغائب أن يعود اليها. استدرت لأراها سيده قصيرة القامة,نقشت التجاعيد على وجهها لتعلن عن عمرها,يكسوها جلباب أسود كاد أن يبيض لونه من كثرة الاستعمال ,وعلى رأسها طرحة من نفس لون الجلباب مربوطه حول رأسها فى لامبالاه واضحة,بجانبها حقيبة كبيرة تساوي السيده تقريباً فى الطول ,مسبلة العين,مقطَّبة الجبين,تنظُر في اتجاه واحد كأنها واثقة أن من هجرها لن يأتي إلآ من هذا الطريق ,تملأ عيناها اليأس والملل مع بصيص من أمل.
تأملتها في اشفاق....لم تأخذ بالها مني أومن أي شىء حولها ؛كانت كل ما تفعله هو النظر الى الطريق والتمتمه بالدعاء. ولكن من يكون هذا الغائب؟أهو ابنها؟...أو لعله زوج أو حبيب!!! لا أعرف ولكني أُقون أنه غالِ ٍِعليها لدرجة كبيرة. بدأت أتخيل اللقاء هى تجري نحوه هاتفه باسمه وهو يجري نحوها بابتسامته العريضة ثواني وتبدأمرحلة الإصتدام أو ما يسمونه الضم كم سيكون قويا عنيفا حتى سيخيل لكل من يشاهد هذا المشهد أنهما إندمجا وأصبحا جسدا واحدا ....ياله من مشهد يستحق أن أنتظره وأخلف لأجله موعدي !!!
ولكن كيف يتركها فى إنتظاره كل هذا بجانب الحمل الثقيل فى منتصف النهار وأشعة الشمس تكاد تذيب وجهها......ووجهى
. نسيت كل شىء سوى التحملق فيها.جلست على مقعد ووضعت كتبي على قدمي وأسندت ذراعى عليها لا أدري كم مر من الوقت وأنا أتأملها ولكنى أَُدرك تماماً أني ظللت أدعو معها أن يعود من هجرها....
وفجأة إنكسر تقطيب جبينها وتهللت أساريرها فطار من الفرحة جسدها النحيل.حملت الحمل الثقيل بكل رشاقة ووضعته على رأسها كملكة تتتوج وفى سرعة وجدتها تهرول فى نفس الجهه التى كانت عيناها معلقه عليها وهى تمسك بيدها زيل جلبابها كي لا يؤخرها. كم كان شوقي أن أعرف ذلك المنتظر الذى دعوت له ولم أره .ظللت أُراقب خطواتها من بعيد. ويالصدمتي ......يالوقتى الذى ضاع وميعادى الذى أهملته أهذا هو المنتظر... الأُتوبيس قمت من مكانى مغلوله فألقيت عليها نظرة أخيرة فاذا وجهها أشرق كمن شرب الماء البارد بعد ظماٍ شديد ولقى الأحبة بعد غياب طويل فسعدت لسعادتها وترجمت إبتسامة قلبى شفتي ومضيت فى طريقى

إجابة تائهة

"نفسى أموت "
تسللت هذه العباره إلى أُذني كما تسلل دخان السجائر إلىأنفي ورغم كرهى الشديد للسجائر وحرصى على ألا نجتمع فى مكان واحد إلا أن هذه العباره جذبت انتباهى بشكل غريب .أعرف أن كثيراً من الناس يقولوها فى أوقات ضعفهم عندما يقعون فى مشكلة أو فى المرض ولكنهم يقولوها هكذا عفوياً دون رغبة حقيقية فى الموت إلاُّ إننى أحسستها صادقه جداً فى تلك اللحظة ورغم أن الفضول ليس طبعاً فىًّ إلا أننى تسمرت فى مكانى أُقلب صفحات الكتاب الذى تقبض عليه يدى ولا أقرأ أو أعي منه كلمة واحده فاستطرد قائلاً: "عارف إن السجائر بتموت بس مش بسرعه هنمرض وندخل المستشفى ونتعذب شوية وبعدين نموت أنا عايز أموت بسرعه مش لاقى هدف أعيش فى الدنيا عشان أحققه .جربت أعمل حاجات كتير عشان ألاقى نفسى .جربت كل أنواع المخدرات وحاولت أتدين وأبقى كويس بفكر دلوأتى أقتل ,أسرق من أجل التجربه بس يمكن حاجه منهم تخلينى أتمسك بالحياه وأنا صغير كنت عايز أتعلم السباحه واتعلمتها من غير مدرب بس عشان قررت مخافش من البحر وفضلت أحاول واستمريت لحد ما أتقنتها بس عشان قررت أعمل حاجه عملتها
دفعتنى رغبة قوية أن أرى ذلك الشخص فتحركت عيناى ببطء من على صفحات الكتاب واستدرت لأراه شاباً طويلاً قد يتعدى العشرين بعاماً أو اثنان مقطب الجبين تكاد نظارته السوداء تخفى تقريباً نصف وجهه يتحدث مع صديقه وهو ناظر فى اتجاه مختلف عله يكون الإتجاه الذى يظن أن الإجابه ستأتى منه فربما يكون قد فقد الأمل فى صاحبه الذى لم يتفوه بكلمه واحده وخوفاً أن تلتقى عينانا أدرت رأسى سريعاً وأغلقت كتابى وقمتُ بحسرتى ولكن قبل أن أمضى ألقيت نظره على الجهه التى كان ينظر إليها فما وجدت إجابه قادمة غير الإجابات التى تزيد الأمرتعقيداً
علماء الدين" لعبادة الله وعمارة الأرض" وعلماء النفس "إجعل بحثك عن هدف هو هدفك واسعى لإيجاده" ,وأهلينا "احصل على شهادتك أولاً ثم افعل بعدها ما شئت " لم أُحاول أن أتحدث معه ربما لأنى أُعانى مما يعانى منه فقد أدركت أنها ليست مشكلتى وحدى ولكنها مشكلة جيل بأكمله ولست أدرى من السبب؟ ومن أين يأتى الجواب؟ ولكنى أدركت أن زمن العلماء والأدباء والفنانين قد ولًّى وأتى زمن تتجه فيه المستشفيات والأطباء والدخل لإصلاح الحاله النفسيه والإجتماعيه للشباب وعلاجه من الإدمان ولكن شيئاً آخر قفز إلى تفكيري ماذا يحدث اذا أصبحنا آبائاً وأمهات لجيل آخر فما سوف نعلمه لأولادنا؟؟

إليك

الى من يعرف مدى شوقى له ولا يزال بعيد
لن أمل من إنتظارك حتى يمل قلبي من التحرك. رغم أنى لم أراك يوما ولا أعرف لك اسماً أو وطناً أو حتى ملامح... إلا أننى أوقن أن فى وجهك شقت عينان يفيضان دفئاً وحنان؛ تحرسهما رموشاً غاية فى القوه والعنفوان. أكاد أشعر بأنفاسك الحارقة على وجهى ولمساتك الرقيقة على خصال شعري. أحس وكأني غريقة فى أحضانك لا أبحث عن شىء ينقذنى فقد أحببت الغرق فى بحرك رغم كل ما يحمله من أمواج تهزنى, ودوامات تدوخنى .ستجدنى بين ضلوعك فريسة؛ تلك الضلوع التى إحتوتنى وأرغمتنى على رفع الرايات البيضاء, أمرتنى أن أُحبس فى سجنك أنت وحدك وعجباً أنى أشعر أنى أملك أملاك العالم رغم إفلاسى وكأن قوة الجبال فى يدى رغم أنى أُشبه الريشة فى الضعف وكأنى سابحة كالحمامة فى الفضاء رغم قيودك التى تلُف جسدى. فياعشى الحنون... لن أُحاول البحث عنك أو معرفة أرضاً لك. واذا جمعنا قدراً أو وجدتنا صدفة فان كيانى سينصهر فى كيانك ,ستندمج روحى بروحك, ستتوحد المشاعر والأحاسيس وستتشابك الأيادى وتتوه بينهما الأصابع حتى يكاد الرائى يعجز عن التفريق بينهما سنصبح كالجرح حين يلتئم وتتداخل خلاياه ولا تظهر بعدها علامه لأى فراق كان. سوف تعرفنى وأعرفك بلا إشارة أو دلالة وأما الآن فلن أفعل سوى الإنتظار. ومن يدرى ربما ضاع عمرى بأكمله فى إنتظار وهما أو سراباً وربما بقيت مشاعرى سجينة القلب وحُرمت التنفُّس حتى موتها. ففداك....... لن أنتظر سواك ......سأنتظرك

فرصة للدفاع

كانت ضعيفة هزيله يكاد عظم وجهها يندفع من الجلد ثائراً عليه وتكاد رموشها لا تُرى من كثرة البكاء. شقت التجاعيد وجهها بطريقة عشوائية فغطته. حاولتُ أن أمسك كتفيها لأنى حسبتها ستقع أمامى ولكنى تراجعت سريعاً لأنى كنت على يقين أنهما سينفصلان عن باقى الجسد. قالت بصوت خافت وصل الى أُ ذنى بأعجوبة " أتعرفين سقراط ؟" اتسعت عيناى عجباً وقلت بنصف ابتسامة وهل يوجد من لا يعرفه؟!! لقد كان أول من قدر العقل وأعطاه مكانته؛ جعل الناس تفكر وتنقد وتؤيد بعد أن كانت مثل الحيوانات تأكل, وتشرب, وتتزوج, وتؤمر فتُطاع. يكفى أنه حين حُكم عليه بالإعدام جائته الفرصه لكى يهرب ويفوز بحياته لكنه رفض قال انه على حق ولا يهرب صاحب الحق. أثًّر فى تاريخ البشريه عندما..... بترت كلامى بكفها صاحب العروق الزرقاء البارزه وقالت: "أتعرفين زوجته ؟" "ياااه لا تذكرينى انه خطأ جسيم أن يكون زوجاً لتلك السيده لا بل انها جريمة قرأت عنها كثيراً لقد كانت سليطة اللسان كانت دائماً تتشاجر معه وتهينه وتلقيه بالماء القذر على رأسه أمام تلاميذه. يالها من حمقاء!! لم تدرك قيمة زوجها التى تقدرها البشريه كلها حتى يومنا هذا. لقد ظلت تصرخ فى شوارع أثينا مؤكدة للناس جنونه عندما حُكم عليه بالإعدام.أتعرفين أن كثيراً من الرجال يتخذوها رمزاً للزوجة السيئه لقد ظلمت من النساء بعدها بـ.... بترت كلامى ثانية بصرخة عنيفة لا أدرى كيف أتت من ذلك الجسد قائله: "كفى....كفاكم ظلماً لى. لماذا لم تفكروا أبداً فى إعطائى فرصة للدفاع عن نفسى؟ لربما وجدتوا لى عذراً .أنا زوجة ذلك السقراط الذى طالما نمت أنا وأولادى ونحن نتمزق من الجوع. كم كان يؤلمنى صراخ أولادى جوعاً حتى يقهرهم النوم .أفكرتم لحظة فى إحساس زوجة تمد يدها لتلاميذ زوجها ليصرفوا عليها وعلى أولادها وهو لا يزال حياً. نعم صرخت فى شوارع أثينا مرحبة بإعدامه, صرخت بملابسى المهلهله ومعدتى الفارغه وبأولادى الذين لا يعرفهم. فأصبح هو رمز العبقريه وأنا رمز الزوجة السيئه التى لم تمل بعد أيدى الرجال لعناً وتجريحاً فيها. لعلَّه كان عظيماً معكم فعلاً ولكنه لم يكن كذلك معى